أخر الأخبار

10/recentpost

دورة المخرج الكبير الراحل فيصل الياسري مؤسسة خطى تحتفي برواد الصحافة والفن

  الميزان / بغداد 


احتفت مؤسسة خطى لرعاية رواد الصحافة والفن بالتعاون مع هيئة الاعلام والاتصالات وحضور وزيري الثقافة والهجرة والمهحرين ومستشار الامن والقومي وعدد من اعضاء مجلس النواب والمسؤولين والصحفيين والاعلاميين والفنانيين، برواد الصحافة والفن". 

وقال عضو مجلس الامناء في شبكة الاعلام العراقي الدكتور علاء الحطاب في كلمة له خلال الاحتفالية : " تيمناً باسم المخرج العراقي الراحل المخرج والاستاذ الكبير فيصل الياسري نتشرف اليوم جميعاً بالاحتفاء بنخبة كبيرة من الصحفيين والرواد الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الصحافة والثقافة والأدب".

واشار الى ان" هذا الاحتفاء اليوم إيذانا ببدء انطلاق أعمال الزملاء في مؤسسة خطى لرعاية رواد الصحافة والفن والادب، وهو باكورة أعمالها التطوعية، إذ اتفق مجموعة من الصحفيين والفنانين الشباب للانطلاق بعمل ميداني متعدد الجوانب، في سبيل الوصول الى هدف واحد وهو خدمة ورعاية أساتذتنا ومعلمينا وكبارنا من الصحفيين والفنانين والادباء، ولن يقتصر هذا البرنامج على محافظة بغداد، بل يسعى للوصول الى كل رائد وصحفي وأديب وفنان، في مختلف الاختصاصات وفي جميع المحافظات، كما هذا البرنامج إلى أن يشمل عدداً أكبر من مساحة الرعاية والمستهدفين بها.

واضاف " مع الأسف كل الحكومات السابقة لم تول اهتماماً كافياً بالرواد في مختلف الاختصاصات، لذا نؤكد مطالبتنا اليوم جميع السلطات في البلاد بايلاء اهتمام أكبر بروادنا الكرام، من خلال تشريعات خاصة لتلك الرعاية والاهتمام، وكذلك من خلال اجراءات وتعليمات لكل مؤسسات الدولة لتمكين حياة كريمة لمن قدم كل ما يستطيع لهذا البلد وابنائه.

وتابع " كما نوجه تأكيدنا الى النقابات والاتحادات المعنية التي لم تول هذا الملف اهتماماً يليق بمنجز وتاريخ وعطاء روادنا الكرام، ولا اهتماما يليق بما ننتظره منهم، لا سيما أن هذه الاتحادات والنقابات وجدت وظيفياً لخدمة أعضاء هيئتها العامة بالدرجة الاساس، لذا ندعوهم لبذل مزيد من الجهود في سبيل ذلك، لا منة منهم ومنا، بل واجب علينا جميعاً.

واكد الحطاب " ايمانا منا جميعا أن نحتفي بهم اليوم، هم آباؤنا وأساتذتنا وكبارنا ولهم في رقبتنا دين كبير يجب أن نوفيه بالوفاء والرعاية والاهتمام لما قدموه من عطاء ومنجز ثر أثرى تأريخنا الفني والادبي والصحفي المعاصر".

بدوره قال وزير الثقافة الدكتور احمد البدراني في كلمة له خلال الاحتفالية: " نكرم اليوم نخبة رائعة قدمت وبذلت وكانت شموعا تتقد وتقدم من عمرها وحياتها لهذا البلد بكلمة صادقة واعدة وجسدت نبراسا في الصحافة المسموعة والمقروءة والمرئية".

واضاف " جئنا لهذه الوزارة في هذه الحقبة الصعبة من الزمن بعد تعسر استمر لعام كامل وبعد صراعات استمرت لعقدين من الزمن جئنا لنحاول ان نعيد بناء ما هدمته صراعات اثر الاحتلال والانشقاق وماحدث في البلاد لنحتضن هذه الوزارة التي يعدها البعض وزارة غير مهمة ربما بسبب بعض اداراتها وربما بسبب ماحدث في البلاد من صراعات داخلية جاءت اثر الاحتلال للبلد

نحن منكم واليكم جئنا لخدمتكم لنعيد الاضواء التي بدأت بكم عندما نذرتم انفسكم لخدمة هذه البلاد علينا ان نكمل معكم ".

واشار الى ان" العلاقة بين الصحفي والفنان علاقة وثيقة جدا كلاهما يقدم صورة واضحة للعالم عن مايدور في هذا المجتمع "، مؤكدا ان" تأثيركم كبير جدا على المجتمع من خلال ماترسلون من رسائل التي تدخل بيوت الناس اسرع مما نتصور وتتركون اثرا كبيرا في نفوس المجتمع وترسلون تلك الرسائل التي من شأنها بناء المجتمع وتطوره".  

واكد وزير الثقافة " كنتم حقا ايقونات الصحافة والفن والابداع وجئت هنا لاجل ان اقدم لكم الخدمة من جديد لاكون معكم دائما "، موضحا " في اجتماعنا الوزاري الاول اقترح البعض ان نعمل على تأسيس مشروع الوفاء للرواد ونحن ماضون بذلك ونلتقي معكم ليعود الرواد من جديد بزهوهم وارثهم بعد ان اثقلهم عناء الايام وجفاء السياسيين والاداريين ".

وتابع ان" هناك مشروع اخر هو ان نضع صندوق ونطلب من وزارة المالية عبر  تشريع خاص يخص الفنانين والاعلاميين عامة وسيكون للصندوق دورا كبيرا في تغطية حاجات الفنانين الذين قدموا لنا الكثير "، مبينا " عندما نرى عملاق من الصحافة او الفن والادب من شعراء ومثقفين وقاصين وكتاب قدموا للبلد الكثير ثم في لحظة ما يجد نفسه وحيدا عاجزا ليس من احد بدعمه".

ولفت الى ان" الكثير من الفنانين ضحوا لغيرهم لكنهم من يجدوا من يمسح دموعهم وهذا ينعكس على ثقافة المجتمع الواعي المثقف هو من يحتضن العمالقة والكبار ولايفرط بكفاءاتهم ويجود معهم كما جادوا من قبل ".

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا